دليل المشتري

الحقيقة عن حروب العروض في مونتريال (ما لا يخبرك به السوق)

بقلم جورج مطر · · 2 دقائق قراءة

الحقيقة عن حروب العروض في مونتريال (ما لا يخبرك به السوق)

دعني أكون صريحاً معك بشيء لا يقوله معظم السماسرة بصوت عالٍ: حروب العروض ليست علامة على سوق عقاري صحي. إنها علامة على سوق فقد فيه المشترون نفوذهم، وحيث يمكن للعواطف أن تتغلب على المنطق بطرق خطيرة.

ردّ فعلي الأول في أي حالة عروض متعددة هو تحليل الأرقام لا العواطف. وهذه الأرقام، في أحيان كثيرة، تحكي قصة يميل إثارة اللحظة إلى إخفائها. بعض أفخر لحظاتي هي تلك التي ساعدت فيها عميلاً على عدم الفوز بحرب عروض، لأن السعر تجاوز الحد الذي لم تعد الأرقام فيه منطقية.

كيف تبدأ حروب العروض فعلاً

الاعتقاد الشائع هو أن حروب العروض تحدث لأن كثيراً من الناس يريدون نفس المنزل. هذا صحيح جزئياً. لكن إليك ما يحدث فعلاً في كثير من الحالات: بعض البائعين ووسطاؤهم يتعمدون تسعير العقار بأقل من قيمته لإثارة موجة من العروض ودفع السعر النهائي فوق القيمة السوقية.

رأيت عقارات مدرجة بسعر أقل بـ10-15% من المبيعات المماثلة، ليس لأن البائع كان كريماً، بل لأنه أراد نشوة المزايدة. الاستراتيجية تنجح. يرى المشترون سعراً جيداً، يتسارعون للزيارة، ثم يبدأون في التنافس مع بعضهم البعض.

أبرز خمس أخطاء يرتكبها المشترون

1. إزالة شرط الفحص “للفوز”

هذه هي الأخطر. في السوق الساخن، يبدأ المشترون بإزالة الشروط، خاصة الفحص، لجعل عروضهم أكثر جاذبية. رأيت ما يحدث حين يكتشف مشترٍ مشكلة أساسات بـ40,000 دولار بعد أسبوعين من الاستلام.

موقفي ثابت: لا تزل شرط الفحص أبداً دون فحص ما قبل العرض، أي توظيف مفتش قبل تقديم عرضك.

2. إضافة بند التصاعد بدون سقف

بنود التصاعد تبدو ذكية، لكنها بدون سقف واضح تكون كارثية. شاهدت مشترياً ينتهي به الأمر عند 68,000 دولار فوق حده المقصود. ضع سقفك قبل كتابة البند.

3. الخلط بين الفوز والنجاح

الفوز في حرب العروض ليس نفس الشيء كالقيام بشراء جيد. النجاح في العقارات يعني شراء عقار يلبي احتياجاتك بسعر مدعوم بالبيانات الفعلية.

4. الاستسلام لضغط الوقت

البائعون في المزايدات يضعون دائماً مهلاً قصيرة جداً، أحياناً 24 إلى 48 ساعة. هذا الضغط مقصود. خذ الوقت الذي تحتاجه.

5. إهمال تحليل العقارات المماثلة

قبل تقديم أي عرض، أقوم بتحليل مفصل للعقارات المماثلة حتى تعرف بالضبط أين تقع القيمة السوقية العادلة.

متى أنسحب؟

قاعدتي العامة: إذا كان الفوز يتطلب دفع أكثر من 8-10% فوق تحليلك الخاص للعقارات المماثلة، فأنت بحاجة إلى سبب وجيه جداً للمتابعة.

“لا أريد أن أخسر فقط” ليس سبباً. إنه الخوف يتكلم. والخوف هو أغلى عاطفة في العقارات.


هل تفكر في عقار محدد؟ تواصل معي - سأحلل المقارنات وأخبرك بالضبط بقيمته قبل تقديم أي عرض.


Georges Matar
جورج مطر

وسيط عقاري سكني · RE/MAX DU CARTIER INC.

تواصل مع جورج